spot_img

ذات صلة

جمع

ندوة للمتزوجين في حدشيت بعنوان ” تفاهم كامل”

نظمت رعية حدشيت بالتعاون مع جمعية " فرصة للحياة"،...

ورشة عمل تفاعلية بعنوان “المرأة رسولة للسلام “

اقامت جمعية "فرصة للحياة"، ورشة عمل تفاعلية جديدة بعنوان...

الاجتماع الدوري لمؤسسة جبل الارز – النائب ستريدا جعجع :” علينا كلبنانيين أن نبادر إلى انتخاب رئيس للجمهورية قادر على تنفيذ القرارات ويعيد ثقة...

تشرين الاول 2024 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ترأست النائب ستريدا جعجع الاجتماع الدوري...

الدكتور طارق الشدياق رئيس لجنة جبران الوطنيّة اللجنة خلية عمل لمواكبة التطور الذي يليق بفكر جبران

طبيب لامع في مهنته، مثل معـلمه البروفسور جورج الشدياق ابن مدينة بشري، متواضع، حضوره مميّـز وملفت. يعشق الكتابة، وخاض غمارها تأليفا ًفي أكثر من مجال: مسلسلات تلفزيونية، وكتب، ومقالات في الصحف، وندوات ثقافية. إنتخب لثلاث دورات عضوا ً في لجنة جبران الوطنية، واليوم هو رئيسها. يعمل بصمت، ويعتبر أن القوات اللبنانية هو الرافعة والمرتكز الاساسي لكل خطوة تقدم وتطور في   منطقة بشري ، وهو على تنسيق تام مع نائبي المنطقة في كل القضايا والامور الرئيسية المتعلقة باللجنة.

 من طب الاسنان الى العمل في الشأن العام ، وتحديدا ً الى لجنة جبران الوطنيّة، وفي   الدورة الثانية  رئيسا ً. ما الذي جاء بك الى هذه المسؤولية ؟ وكيف توفــّق بين عملك كطبيب وبين كونك رئيسا ً للجنة ؟

قد يكون الردّ الأوضح والأكيد لمسألة التوفيق بين العملين اللذين يبدوان في الظاهر من فصيلين مختلفين ، تكراراً  لطريقة معمول بها ومحقّقة بالإختبار، تقضي بضرورة الفصل بينهما عمليّاً وذهنيّاُ، كما تقضي بتنظيم أوقات العملين بغية إيفاء حقّ كلّ منهما والوصول الى نجاح مفترض في الشأنين معاً.  هذه الطريقة مصيبة دائماً وقد أُثبتت بالتجارب والخبرات وحسن النتائج. وإنّي أتّبعها بكلّ دقّة. أمّا ما جاء بي لأتحمّل المسؤوليّة في لجنة جبران الوطنيّة بالذات فالدوافع والإعتبارات كثيرة وسأكتفي الآن بإثنين منها:

أوّلاً، بدأ اهتمامي باللجنة منذ ما يقارب العشرين سنة، تحديداً منذ العام 1992. يومها كنّا جميعاً ندرك أنّ تغييراً ما يجب أن يحصل في ما يخصّ اللجنة، عملاً وإدارةً واستراتيجيّة مستقبليّة، تواكب التطوّر العولميّ الذي لم يستأذنـّا عندما دخل إلى أذهاننا وأعمالنا ونظراتنا المستقبليّة. أمّا مشاركتي الفعليّة فكانت منذ العام 1997، حيث انتخبت عضواً فاعلاً لأوّل مرّة، ثمّ لمرّتين إضافيتين، فاستطعت أن أتعرّف على شؤون اللجنة وشجونها، وعلى ملفّاتها المتعدّدة الإتجاهات.

ثانياً، إنّ نهضة لجنة جبران بكلّ ما تعنيه كلمة نهضة من معنى، تواصلت فصولا، ومنذ تأسيسها، وتحديداً في العام 1997 مع اللجنة التي انتخبت عضوا فيها لأوّل مرّة، والتي قامت بتعديل نظامها القديم إلى آخر أكثر حداثة. وهي نهضة قامت على أساس التغيير الذي حدّثتك عنه سابقاً والذي أصاب بشرّي على كلّ المستويات، السياسيّة والإجتماعيّة والإنمائيّة … الخ. لقد كنت مواكبا لهذه النهضة وما زلت حتى الآن أتابع مسيرتها من خلال عملي اللجنويّ، ومن مشاركات أخرى في مواقع مختلفة في لبنان لا مجال لذكرها الآن. نهضة بشرّي إذا، ومتابعة مسيرتها هي دافعي الثاني. ولكن دعني أقول لك شيئاً آخر قد يمزج ما بين جزأيّ السؤال: إنّ أيّ عمل، سواء كان خاصا ً أو عامّا ً، يقوم به إنسان وإن بمفرده إنما يتشارك بنتائجه مع الآخرين. ليس هناك من عمل تصيب نتائجه فاعله فقط. ويكون العمل ناجحاً بقدر ما يحقّق أهدافه النهائيّة، أعني بالضبط مسألة ترقّي الإنسان وتحقيقه لإنسانيّته. هذه المسألة هي الهدف النهائي لأيّ عمل والذي لا يجب أن تغفل أعيننا عنه. والحال، إنّ كلّ الأعمال مهما تنوّعت، شأناً خاصّاً كانت أو شأناً عامّاً، ستلتقي أخيراً في الأهداف النهائيّة التي سنسأل عنها، وليس عن تنوّعها، يوم المساءلة. فما يبدو مختلفاً في الظاهر إنّما هو واحد يوم الحصاد.

لماذا انتم دائما عرضة للانتقادات؟

لا استغرب هذه الانتقادات، والمنتقدون معروفون منّا تماماً وهم فئتان: فئة تردد هذا القول عن جهل. فهي لا تعرف ماهية عمل اللجنة ولا تعرف المسؤوليات التي يحملها رئيسها ولا تريد حتى ان تسال في الموضوع اذ لا جلد لها على ذلك، مع اننا لطالما رددنا ان مكتب اللجنة في بيروت، كما في بشري، مفتوح لكل سائل او مستفسر او حتى مقترح. هؤلاء يستحقون الشفقة. وفئة اخرى، وما اكثرها، تريد لرئيس اللجنة ان يلبس قناعاتها وان يصطف في جهتها، وكانها بنت احلاماً وعاشت فيها ثم اسقتطها واقعاً بديلاً عن الواقع الحقيقي الذي تعرفه تماما. ان اسخف ما في هذه الفئة اصطناعها الدائم لتواضع مضحك. واني اذ لا افترض سوء النية وانظر دائما الى الامور بايجابية، اذكر هؤاتء بان رئيس لجنة جبران لا يدير جبران بل يدير لجنة جبران. اقول هذا لاني اعي اليوم تماما حجم المسؤولية الكبرى التي لا بد ان يحملها رئيس لجنة جبران الوطنية على كل الصعد، ففي الكثير من الاحيان يرى نفسه مضطراً لكي يتخذ قراراً سريعاً في امر ما بحيث انه ان لم يتخذه بالسرعة المطلوبة التي قد تكون اللحظة الحاضرة، يرتب على اللجنة خسائر مادية وعنوية تتفاوت جسامتها بتفاوت حجم الامر نفسه. اما القول ان كل الرؤساء لا يعرفون قيمة فكر جبران فهذا ظلم لا داعي له ولا يفيد اللاثم او الملوم. ولنفترض انهم مصيبون في قولهم، فلماذا كان المستشارون؟ وما هو عملهم؟؟

 بم  يختلف عمل لجنة جبران عن غيرها من اللجان ؟

ينطلق عمل لجنة جبران من وصيّة جبران نفسه في الجزء المتعلّق منها بإرثه الأدبيّ والفنّي. وأختصره بالتذكير أنّه وهب هذا الإرث لمدينته بشرّي وذلك للخير العام. كلّ المسألة تكمن في هاتين الكلمتين الأخيرتين – الخير العام – اللتين لو لم تنوجدا لاكتفت اللجان باستحداث متحف تضع فيه هذا الإرث الضخم وتشرّع أبوابه للزوّار وللمهتمّين به ، ولكان الأمر انتهى عند هذا الحدّ. ولكن حدود عمل اللجنة فُتحت على وسعها بسبب هذا “الخير العام” بالذات، والذي يمكن أن يبدأ بمساعدة بسيطة لمن لا يستطيع شراء دواء أو يدفع كامل قسط ولده المدرسيّ، إلى المبادرة والمساهمة والمشاركة ببناء الصروح الثقافيّة والعلميّة والتنمويّة والسياحيّة والإجتماعيّة في المدينة.

وصية جبران هي التي تحدد عمل اللجنة؟

بالتاكيد، وحددت اهدافها باربعة رئيسية:

أولا، صيانة الإرث الجبراني الأدبي والفنّي الذي منه سنتمكّن من تحقيق الأهداف الأخرى اللاحقة.  أعني صيانة لوحات جبران ومخطوطاته وأشيائه الشخصيّة كما صيانة المتحف الذي سيحتوي هذا الإرث.  وهذا أمر بالغ الصعوبة لأشياء ناهز عمرها المئة سنة، كما إنّه مرتفع الكلفة التي من واجب اللجنة تحمّـلها لإبقاء هذا التراث.

ثانياً، نشر فكر جبران في لبنان والعالم، وهذا ما يدعونا لإقامة المعارض في الداخل والخارج، والندوات والمحاضرات والمشاركة في الإنتاجات الفنّية الجبرانيّة سينمائيّا ً وتلفزيونيّا ً ومسرحيّا ً. ونحن نقوم بهذا العمل ليس فقط بكلّ شغف بل أيضا ً بكلّ فخر، إذ بالنيابة عن بشرّي نفتخر بأنّنا نقدّم جبران إلى كلّ العالم. وهذه دوما ً حال بشرّي التي تعطي الآخرين أكثر ممّا تعطي نفسها.

ثالثاً، المساهمة في رفع شأن مدينة جبران على مختلف الصعد: إنمائيّا ً وثقافيّا ً وسياحيّا ً وخاصّة إجتماعيّا ً. ولنا في كلّ هذه الأمور مبادرات ومشاركات وانخراط أكيد بمسائلها المتعدّدة.

رابعاً، الولوج الفاعل في المسيرة الثقافيّة العامّة في لبنان والخارج. وإنّي لا أبالغ إذا ما قلت أنّنا اليوم نحتلّ موقعاً مميّزاً في الخارطة الثقافيّة اللبنانيّة والعالميّة، بدليل المراسلات التي تأتينا من لبنان ومن كلّ أقطار العالم للمشاركة في نشاطاتها الثقافيّة المختلفة. باختصار إنّ لجنة جبران الوطنيّة أمينة لمن أعطاها إسمه، صادقة في تنفيذ وصيّته، وتتطلـّع إلى الإرتقاء بنفسها وبمجتمعها إلى أقصى الحدود التي يرسمها لها طموحها وطموح عائلتها البشرّاويّة الكبرى. وهذا ما يجعل عملها مختلفاً عن عمل اللجان الأخرى التي قد تكون متخصّصة في أمور معيّنة. فمنها من يهتمّ بالإنماء الثقافي ومنها بالإنماء السياحي والبعض منها يتجه إلى الإنماء الإجتماعي العام، كالإهتمام بالشبيبة والمسنّين … أمّا لجنة جبران فتهتمّ بكلّ ما ذكرت. بالطبع أنا لا أقلّل من عمل اللجان الأخرى، فهي مبدعة في مجال عملها الذي قد يقوى أو يخفت بحسب عدد المنتسبين إليها والمشتركين الفاعلين فيها. أمّا لجنة جبران فمنتسبوها هم كلّ أبناء بشرّي. فكلّ مولود فيها مسجـّل في الدوائر الرسميّة هو حكماّ منتسب إليها. والحال تنمو لجنة جبران بنمو مدينتها وهذا ما لا نراه في اللجان الأخرى .   

مرّت سنة ونصف تقريبا ً على انتخابكم لرئاسة لجنة جبران ، هل لك أن تعطينا جردة مفصلة بالاعمال والمشاريع التي نفذتموها خلال هذه الفترة ؟

منذ تولـّينا عملنا في لجنة جبران بدأنا بالعمل من دون توقّف. أمّا الإنجازات التي حقّقناها حتى الآن فتندرج ضمن أربعة عناوين كبرى وكلها تنبع من أهدافنا التي ذكرتها سابقاً. ولكن أودّ أوّلاً أن أشير إلى أنّنا استطعنا أن نكفّ يد ورثة شعيا عن مقاسمتنا الإيرادات المتأتية من أعمال جبران الخاصة باللجنة في الولايات المتحدة. وبهذا الأمر نكون قد صحّحنا خطاً تاريخيّاً عمره أكثرمن 45 سنة.

من هم ورثة شعيا وما هي قضيّتهم؟

باختصار، في بدايات الستينات تقدّمت الآنسة ماريانا جبران، شقيقة جبران نفسه، بدعوة قضائيّة على لجنة جبران تطالبها فيها باسترداد إرث أخيها. فكان أن كلفت اللجنة آنذاك المحامي الأميركي اللبناني شعيا في هذه الدعوى، واتفقت معه على أن يحصل على ربع واردات اللجنة من أميركا إذا ما ربحها، وهذا ما حصل بالفعل. منذ ذلك الوقت، من أكثر من أربعة عقود، راح  ربع مداخيلنا في الولايات المتحدة يذهب تلقائياً إليه ومن بعده إلى ورثته. هذا “الربع” يعني بالأرقام أكثر من مليوني دولار أميركي. فأوقفنا هذا النزف ودخلنا في نزاع قضائيّ مع الورثة الذين شعروا  بخسارة دعواهم وضعف حجّتهم أمام عدالة مطلبنا، إذ لا توجد دعوى في العالم مماثلة لتلك الدعوى وتكلّف هذا المبلغ الضخم. في النهاية، ومن دون أن ندخل في تفاصيل الدعوى ومساراتها، وعمليّات “شدّ الحبال” فيما بيننا كمتخاصمين، استطعنا أن ننتزع منهم تنازلاً  صريحاً عمّا كانوا يتقاضونه سنويّاً من الإيرادات. أما الانجازات فهي :

– نشر فكر جبران في العالم: ضمن هذا العنوان بدأنا بإقامة معرض للوحات جبران وأشيائه الخاصّة في سيدني – أوستراليا بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانيّة. لقد اتخذنا القرار الجريء بالسماح لأكثر من 59 قطعة لأن تغادر متحف جبران في بشرّي إلى أوستراليا ولمدّة شهرين ونصف. لذلك أبرمنا عقداً صارماً جدا ًمع الجهة المعنية الأوسترالية حفاظاً على اللوحات وتأميناً لها. رافق المعرض ندوات ومحاضرات ولقاءات مع المسؤولين الأوستراليّين المعنيّين بالأمر، أعني وزارة الفنون هناك، ومع الجالية اللبنانيّة. كما عقدنا مؤتمراً صحفيّاً أعلنـّا فيه بدء المعرض من بيت بشرّي بالذات، وهو مكان اشترته الجالية البشرّاويّة هناك لتجتمع فيه من أجل التعاون والتعارف والتعاضد. وهي بالمناسبة جالية فاعلة وكبيرة جدّاً. كما أقمنا يوماً جامعيّا ً طويلا ً في جامعة أوستراليا الكاثوليكيّة حيث قدّمنا محاضرة متخصّصة عن الإشكاليّات الجبرانيّة من خلال مؤلّفاته، كما أطلعنا الحاضرين على عمل اللجنة وعمل مؤسّساتها وخاصّة المتحف. لقد كان المعـرض ناجحا ً جداً بشهادة الصحف هناك التي ما انقطعت عن الكتابة عنه حتى بعد انتهائه.

اطلاق الكتاب الإلكتروني E- Book  بالتعاون مع دار نشر راندوم هاوس الأميركيّة وهي الدار التي تعنى بنشر كتب جبران في الولايات المتحدة. لقد تمّ توقيع العقد فيما بيننا وفيه نحافظ على حقوق اللجنة كاملةً التي يمكن أن ترد من بيع هذا الكتاب الحديث والمواكب للعصر الذي نحن فيه.

 – السماح لشركة إنتاج أميركيّة (Prophet Screen) لإخراج فيلم عن كتاب النبي بعد أن ضمنّا حقوقنا بعقد صريح معها. الفيلم سيبصر النور في العام 2013 بعد أن تأمّن له التمويل اللازم والذي فاق الإثني عشر مليون دولار أميركي، وذلك بمشاركة الممثلة العالميّة سلمى حايك اللبنانيّة الأصل. وهو فيلم متحرّك ثلاثي الأبعاد، يشارك به عدد كبير من المخرجين العالميّين من دول مختلفة في العالم ومنها لبنان، بحيث يصوّر كل فصل من فصول كتاب النبيّ في بلد معيّن.

كما نبحث في عدّة مشاريع أخرى مندرجة ضمن عنوان نشر الفكر الجبراني في لبنان والعالم سنفصح عنها عند إنجازها.

في العنوان الثقافي داخل لبنان؟

– أطلقنا فيه كتاب “إقلب الصفحة يا فتى” والذي يتضمّن مخطوطات لم تنشر لجبران بحضور وزير الثقافة آنذاك “سليم ورده”، وذلك في قصر الأونيسكو في بيروت. ولقد لاقى الكتاب رواجاً كبيراً ممّا اضطرّنا لإعادة طبعه مجدّداً بعد أشهر قليلة على صدوره، وكان مادّة مناقشات فأثبت وجوده.

– أقمنا معرضاً للوحات جبران في جبيل ترافق مع مهرجانات جبيل الدوليّة حيث عرضنا حوالي الثلاثين لوحة منسوخة عن الأصل.

أقمنا مهرجاناً في بيروت تحت عنوان ” جبران يزور بيروت “، عرضنا فيه سبع لوحات أصليّة لجبران لمدّة شهر تقريباً، وتخلله نشاطات ثقافيّة وفنّيّة متنوّعة . أقيم الحدث على درج مار نقولا، وحضره        شخصيّات سياسيّة وثقافيّة وأدبيّة وفنّية على رأسها وزير الثقافة ممثّلاً لرئيس الحكومة آنذاك. ولن أخفي عليك أنّ البعض انتقد هذه الجرأة في تنزيل لوحات أصليّة لجبران إلى درج مار نقولا، ولكنّي كنت أفي بوعدي الذي قطعته على نفسي منذ توليت المسؤوليّة والقاضي بإنزال جبران من عليائه ليصير في متناول كلّ الناس خاصّة الشباب منهم. وعلى كلّ حال، إنّ النجاح الذي لقيه هذا الحدث، والأقلام الكثيرة التي كتبت عنه، أسكتت ألسنة هذا البعض منذ افتتاح المعرض. لقد زارنا هناك أكثر من 15000 زائر في مدة شهر واحد. توّج هذا الحدث بحلقة تلفزيونيّة من ضمن برنامج بموضوعيّة على شاشة ال  MTV  والتي أراد مقدّمها الأستاذ وليد عبّود أن يظهر للجميع أنّ في لبنان اهتمامات ثقافيّة من نوع آخر.

– عقدنا المؤتمرالثاني الخاص بجبران في جامعة الروح القدس – الكسليك، تحت عنوان ” ترجمات كتب جبران “، شارك فيه إتحاد المترجمين العرب. تخلّل المؤتمر ندوات متخصّصة عن جبران تناولت بالبحث الترجمات المتعدّدة لكتب جبران إلى لغات مختلفة ناهـزت الخمسين حتى الآن. كما تناول المؤتمر مواضيع أخرى من مثل الطوابع البريديّة الجبرانيّة ومواقع مؤلفاته الإلكترونيّة، وموقع هذه المؤلّفات المميّز جدّاً في إيران .

عقدنا ندوة جبرانيّة عامّة في مسرح الأخوين رحباني في كنيسة مار الياس – أنطلياس، من ضمن معرض الكتاب اللبناني الذي تقيمه سنويا ً الحركة الثقافيّة أنطلياس. شارك فيها معنا باحثون جبرانيّون من أمثال الأستاذ إسكندر نجّار والأستاذ أنطوان الخويري، حيث عرضنا ما هو جديد عن جبران مرتكزين على كتاب المخطوطات الصادر “إقلب الصفحة يا فتى”.  

أقمنا أسبوع السينما الدانماركيّة من ضمن نشاطنا الثقافي العام، بالتعاون مع السفارة الدانماركيّة في لبنان، وذلك في جامعة البلمند في قاعة عصام فارس. حضرها السفير عينه بالإضافة الى عميد كلية الفنون في الجامعة وحشد من الطلاّب والفنانين والإعلاميّين.

أمّا على صعيد الثقافة التربويّة، فكان لنا نشاطان بارزان:

الأولّ في مدرسة CIS  في بيروت، حيث أقيم نشاط طلابي خاص بجبران كرائد نهضوي، تخللته قراءات مسرحيّة من مؤلّفاته، وأغاني من قصائده.

الثاني في مدرسة school Modern St. Anthony   في مستيتا – جبيل حيث كان لنا نشاط مماثل. إنّ مشاركتنا في كلا النشاطين ما كانت إلاّ لدعم المؤسّسات التربويّة في تعريف الطلاب على روّاد النهضة الفكريّة اللبنانيّة، وعلى رأسهم جبران.

أما النشاطات في بشرّي والتي تتناول مختلف الأبعاد الثقافيّة والإنمائيّة والسياحيّة، فنحن مستمرون بما سبق وأطلقنا عليها اسم “الأيّام الجبرانيّة”، وهي عبارة عن نشاطات متنوّعة نقيمها في كلّ صيف في ساحة ماري هاسكل في حرم متحف جبران. تضمّن البرنامج هذه السنة :

– سهرة مع موسيقى الجاز قدّمته لنا “صابرينا صعب” وهي المصابة بمرض التوحّد، والتي استطاعت أن تتقن العزف على آلة الكلارينيت وقد رافقها في تلك الأمسية عزفاً على البيانو أستاذها البولوني الأصل الذي قدم إلى بشرّي خصّيصاً لهذه الأمسية.

– أمسية غنائيّة للفنّانة غادة شبير، مع فرقتها الموسيقيّة، وأخرى لفرقة النهوند مع نهاد عقيقي،

– أقمنا معرضاً لآلات موسيقيّة تاريخيّة تعود بالزمن إلى 3000 سنة قبل المسيح وحتى القرن السابع عشر، للفنّان ناصر مخول.

– سهرة أندونيسيّة فولكلوريّة ، جاءت نتيجة تعاوننا المثمر مع السفارة الأندونيسيّة في بيروت ، وحضرها السفير مع أركان السفارة وحشد كبير من البشرّاويّين، بالإضافة إلى رؤساء بلديّة من القضاء، وفاعليّات وزائرين من خارج بشرّي.

أقمنا يوماً خاصّاً للتوعيّة فيما يخصّ الأكل الصحّي، بالتعاون مع الإختصاصي في هذا المجال، الشيف جان حبشي. كان ذلك في أوتيل البالاس وقد حضره أكثر من مئة سيّدة من بشرّي والجوار.

واذكر بالحفلة التي أقامها ا طلاب المعهد الموسيقي لمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة العام المنصرم. كما أقمنا سهرة موسيقيّة أحياها الفنّان توفيق سكّر مع فرقته الخاصّة، تكريماً له ولعطاءاته الفنّية الغزيرة.

كيف هي علاقتكم بالمجتمع الاهلي ؟ وهل من تواصل معه ؟

دعني أبدأ بالقول أنّ لجنة جبران هي دائماً حاضرة في مجتمعها. فكما هو معلوم أنّ اللجنة قدّمت على سبيل السماح للعديد من جمعيّات بشرّي الناشطة مراكز في أملاكها في بشرّي. كذلك ساهمنا في استحداث معهد للرسم وآخر للرقص بالتعاون مع مؤسّسة المطران فيليب شبيعة الإجتماعيّة. كما إنّ اللجنة تساهم بشكل مستمرّ في دعم النشاطات المختلفة في البلدة من مثل نشاطات جمعيّة Quartz  والتي أعادت إحياء قدّاس عيد الربّ في غابة الأرز، وحفل الزواج الجماعي مع الأب هاني طوق، وتكريم الفنان وديع الصافي بحضور الكاردينال صفير. كما شاركنا في استقبال البطريرك الراعي مع سعادة نائبي بشرّي، وفاعليّات أخرى في القصر البلدي. وشاركنا في تكريم السيد أنطوان ملكه طوق، وكان لنا حضور مميّز في الحفلة التي أقامها مغاوير الجيش لتوزيع الجوائز على الرابحين في السباق السنوي من تنورين وحتى الأرز. هذا بالإضافة إلى الكثير من النشاطات المماثلة والدعم المستمر لمختلف الجمعيّات والأندية. ومن نشاطات اللجنة في بشري ومساهماتها إلاجتماعيّة الخاصّة بها :

– توزيع الجوائز على المتفوّقين في الشهادات الرسميّة في القضاء كافّة. لقد أقمنا هذا النشاط هذه السنة تحت إسم الشيخ منير بركات رحمه، وهو صاحب الأيادي البيضاء في ما يخصّ الإنماء في المدينة. وقد قدّرت قيمة الجوائز الموزّعة مع دروع التقدير بحوالي 35 مليون ليرة لبنانيّة، وزّعت على أكثر من 25 طالب متفوّق. كذلك سمحنا ولأوّل مرة في تاريخ لجنة جبران أن يتمّ تخرّج الطلاب الثانويّين لمدرسة السيّدة للآباء الأنطونيّين في حصرون من ساحة ماري هاسكل في حرم متحف جبران. إنّها المرّة الأولى التي يتمّ فيها هذا النشاط الإجتماعي التربوي. وقد رأينا فيه النشاط الأحبّ إلى قلب جبران الذي ما توجّه في كلّ ما كتب إلا لشباب الغد. ونحن نتمنى معاودة الأمر مع مدارس أخرى في بشرّي والقضاء.                             

قدّمنا مساعدات ماليّة لمدارس بشرّي الرسميّة ، الثانوية وتكميليّة البنات والمهنيّة، كما لتكميليّة البنات في حصرون ومدرسة حدشيت. بلغت قيمتها حوالي 18 مليون ليرة لبنانيّة.

قدّمنا مساعدات إفراديّة للمحتاجين بلغت قيمتها أكثر من 60 مليون ليرة لبنانيّة وقد طالت أكثر من مئة شخص. وهنا لا بد لي من توجيه شكرالى الأب جوزف سكر المشهود له بالأمانة الإنجيليّة ونظافة الكفّ ونقاوة الضمير، وهو الذي كان يوزع هذه المساعدات على مستحقيها . وسنتابع مع سنتنا الماليّة الجديدة تقديم هذا النوع من  المساعدات لكلّ محتاج.

– قدمنا مساعدات ماليّة لجمعيّات مختلفة، مثل “نادي قنّوبين الرياضي وأخوية فرسان العذراء، ومؤسّسة المطران فيليب شبيعة الإجتماعيّة، وبعض لجان الاوقاف. وبلغت قيمة المساعدات التي قدّمتها اللجنة في بشرّي عن سنة 2011، حوالي 120 مليون ليرة لبنانيّة.

 كيف هي العلاقة مع نائبي القضاء ؟ وبرأيكم ، هل أصبحت لجنة جبران بعيدة عن التجاذبات السياسية والمحاصصة كما كان يحصل في الماضي ؟

العلاقة مع سعادة نائبي قضاء بشرّي متعدّدة الجوانب، و سأظهر جوانب هذه العلاقة  بكلّ وضوح.

أوّلاً، إنّ الناظر عن بعد إلى مجمل القضاء لا بدّ سيرى أنه ورشة إنمائيّة قائمة متعدّدة الإتجاهات والإختصاصات. فهي تحتوي على الإنماء المتنوّع والتأهيل والترميم وإعادة تثبيت وإرساء البنى التحتيّة لمنطقة عانت لسنوات من حرمان تنمويّ في أدنى متطلباته. هذه الورشة هي المظهر المرئي لخطةٍ استراتيجيّةٍ إنمائيّة بدأت منذ العام 2005، يقوم نائبا المنطقة بتحقيقها بالتعاون مع اتحاد البلديّات والبلديّات المعنيّة. وإنّي أكاد أقول أنّ من لا يرى هذه الورشة الإنمائيّة القائمة كما ذكرتها بالضبط، فهو إمّا أعمى البصيرة وإما مغمضٌ عينيه عن قصد، وهو في كلا الحالتين خارج الزمن. وإذا ما كان الإنخراط في هذه الإسترتيجيّة واجب على الجميع فكيف لا يكون واجباً على لجنة جبران الوطنيّة وما تمثله من إنماء ثقافي وإجتماعيّ عام. إنّنا وبالقدر الذي تسمح لنا فيه إمكانيّاتنا نساهم بما يجب علينا أن نساهم به. وجه العلاقة الأوّل مع نائبي بشرّي إذاً هو وجه إنمائيّ بامتياز.

ثانيّاً، فيما يخص أعمالنا ومشاريعنا في لجنة جبران، تلك التي عدّدتها لك سريعا ً فيما سبق، ما كان أهمّها ليتمّ من دون مساعدة نائبي المنطقة. لقد حملا تلك المشاريع باهتمام بالغ وتابعا مساراتها وعالجا انعطافاتها والعراقيل حتى تحققت كاملةً. كما انهما يتابعا ما ننوي مستقبلا تحقيقه من مشاريع، من مثل مشروع الموقع الإلكتروني ومشروع مركز المعرفة التنمويّ Knowledge Center، وهما يتابعان معنا في مشاريع مستقبليّة قادمة. وجه العلاقة الثاني  مع نائبي بشرّي إذاً هو وجه مساهمة واهتمام بمشاريع اللجنة وأكاد أقول بأحلامها على كلّ المستويات.

ثالثاً، لقد قيّض لي شخصيّاً أن أتابع بعضاً من عملهما في مختلف الإتجاهات، وأعني ليس فقط بما يتعلق بأمور اللجنة، لأشهد أنهما يختزنان حيويّة ونشاطا ً قلّ نظيرهما. إنّ عملهما اليوميّ الممتد حتى ساعة متأخّرة من الليل، متابعةً للأمور مع المعنيّين مع ما تختزن هذه المتابعة من صبر وجهد وطول أناة وحنكة مميّزة، إنّ هذا العمل اليوميّ صورة جليّة عن سباقهما مع الوقت لتنفيذ ما يصبوان إليه. والحال، يكون وجه العلاقة الثالث مع نائبي بشرّي هو وجه إعجاب وتقدير واحترام بالغ.

وبعد كلّ هذه الوجوه، فهل من سبيل إلى محاصصة أو إلى تجاذبات سياسيّة؟                                

لا مكان لها مطلقاً عند من وضع استراتيجيّة إنماء وجهد لتنفيذها بكلّ دقّة وسابق الزمن لأجل هذا الغرض. نحن فيما يخصّنا على الأقلّ ننفي الأمر بحزم.    

ماذا في جعبتكم من مشاريع جديدة تخططون لتنفيذها في المرحلة المقبلة ؟

المشاريع كثيرة فنحن نفاوض الآن لإقامة أربعة معارض في الخارج، في كلّ من بلغاريا وسويسرا وفرنسا والبرازيل. كما إننا نتابع الإتصالات لتحقيق معرضين إضافيّين مفترضين في كلّ من ألمانيا والمكسيك.  أذكـّر هنا بأنّ هذه المعارض تعود بالنفع المادّي للجّنة. كذلك نعمل على مفاوضة شركة إنتاج أميركيّة لإخراج فيلم عن حياة جبران كاملة تتناول كلّ محطّات حياته الهامّة وفق مراجع مشهود لها بالأمانة والصدق، خصوصاً طفولته في بشرّي ودراسته في معهد الحكمة. فاللجنة ترى أنّ كلّ ما أُخرج حتى الآن عن هذا الأمر كان إمّا منقوصاً وإمّا مشبعا  بالمغالطات.

في داخل لبنان عيوننا شاخصة نحو عاصمة الشمال طرابلس، ونحن ننتظر هدوء الأوضاع واستقرارها حتى يزورها جبران كما زار بيروت.  ونعمل أيضاً على إقامة مؤتمر ثالث عالمي عن جبران سنحدد زمنه لاحقاً وموضوعه العام، حيث سندعو، من دول متعدّدة، مهتمّين ودارسين جبرانيّين لإنجازه في بلد جبران الأم.

كما سنتابع إقامة المعارض في أمكنة عدّة في لبنان، والندوات المتخصّصة والمشاركة في نشاطات الجمعيّات الثقافيّة الأخرى، وكذلك النشاطات المدرسيّة بالتعاون مع وزارة التربية.

وقد يكون أهمّ ما سنسهّل إنجازه في بشرّي والجوار، برغبة صادقة مع نائبي بشرّي، وهو ما نودّ أن نبشّر به الجبّة بكاملها، هو استحداث مركز تنمية دائم يستفيد منه القضاء بأكمله وهو ما يعرف بـِKnowledge Center ، ومختصره  (knoC). وهو مموّل ومدعوم من مؤسسة السيد كارلوس سليم، وله ادارته وبرامج عمله التي تعنى بالتنميّة البشريّة والإقتصاديّة والعلميّة والتربويّة وحتى السياحيّة في المنطقة.

 ماذا يعني بالضبط تسهيل إنجازه؟

المركز سيبصر النور قريبا ً، وسيكون مقرّه في أملاك اللجنة وتحديداً في بنايات جبران، وسيبدأ عمله مع كلّ الناس ومن أجل كلّ الناس. هو مركز تنمويّ بامتياز. سيعمل على إنعاش إقتصاد المنطقة عن طريق التدريب والتثقيف المهني بما يتعلق بالإقتصاد، وسيقوم بدورات تدريبيّة عديدة لإنجاز هذه الغاية. من ناحية أخرى سيساهم المركز في تأسيس مشاريع إقتصاديّة متعدّدة وسيساهم بتطوير الموجود منها عن طريق القروض الصغيرة والطويلة الأمد في آن. إذا سيكون المركز مستعدا ً للمشاركة بمشاريع واستحداث أخرى وتمويلها ليصبح دعامة إقتصاديّة أساسيّة في المنطقة. وسيضع خبرته بين أيدي كلّ الناس لينهض بتنمية دائمة في كلّ القضاء. ولا بدّ سيشعر الجميع بمدى أهميّة وجوده عندنا وفعاليته الإقتصاديّة الكبرى. كما إنه سيتابع مواهب الطلاب في المدارس حتى إذا ما استشعـر موهبة جديرة بالمتابعة فسينمّيها ويصقـلها عند الطالب الموهوب بمبادرة منه. وبالطبع سيتمّ الإعلان عن الأمر عند حدوثه. وبالمناسبة دعني أشكر سعادة نائبي بشرّي على اهتمامهما الكبير بالأمر ومتابعتهما الموضوع بفعاليّة واستمرار،  إذ وظفا معارفهما الكثيرة وعلاقاتهما المميّزة للوصول إلى ما وصلنا إليه. وهنا، اسمح لي بتوجيه تحية شكر وتقدير الى الاستاذ زياد حايك ،  المسؤول عن مؤسسة كارلوس سليم في لبنان، على تعاونه معنا ، وعلى غيرته ومحبته لبشري، بحيث يضع كل امكاناته مع النواب لتسهيل كل ما نطلب منه .

هل من اصدارات جديدة لجبران فنية أو فكرية أو غيرها ستبصر النور

إصدارنا الاهم هو الموقع الإلكتروني الخاص بلجنة جبران الوطنيّة، والذي سيكون الموقع الرسميّ الوحيد بين كلّ المواقع المنتشرة كما الفطر عن جبران. نطمح لأن يكون مميّزاً في مضمونه وصورته سيّما ونحن نملك كلّ ما يلزم فكريّا ً وفنيا ً لإغنائه. وقد استدرجنا ثلاثة عروض من شركات كبيرة في لبنان لإنجاز الأمر وسنبدأ به سريعاً بعد أن تأمّن التمويل اللازم له من صندوق “كارلوس سليم التنموي” في لبنان .

الموقع سيتضمّن كلّ ما هو معروف عن جبران، حياته وأعماله الأدبيّة والفنية، كما سيتضمّن أعمال اللجنة ومشاريعها وأخبارها العامّة. بالإضافة إلى إبراز وجه بشرّي السياحي والبيئي المميـّز.

بالتزامن مع كلّ ذلك، نعمل على إصدار الكتاب الجبراني المتحرك Animated book على غرار ما فعلناه بالنسبة للكتاب الإلكتروني مع دار النشر الأميركيّة  Random House. كما سنصدر مؤلفات جبران كافة لتكون بداية منشورات خاصّة بنا، وسنضيف إليها إصدار كتاب يتضمّن الوجود الجبراني في العالم بعد أن ساعدتنا معظم سفاراتنا في الخارج بتكوين مادّة دسمة لذلك. إنّ الساحات والحدائق والتماثيل والقاعات الثقافيّة والكليات الجامعيّة والمدارس التي تحمل إسم جبران كثيرة في كلّ أنحاء العالم، ولا بدّ أنّ الكتاب الذي سيصدر سيفاجىء حتى المتابعين ودارسي جبران، وسيبرز أهميّته وشهرته العالميّة المتعاظمة. وأودّ أن أضيف شيئاً آخر يتعلّق بجديد عن جبران وسيشكل حدثا ً بحدّ ذاته. ولكني أحتفظ بتفاصيله لوقت لاحق لأننا لسنا وحدنا من يحاول الحصول عليه. إنه إصدار لكتاب خاصّ بمضمون خاص وجديد، والتسابق عليه مستمرّ من أكثر من جهة. على كلّ حال، سنعلن عنه لاحقا ً عندما يتحقق. وفي النهاية، دعني من خلال مجلة ” مرايا الجبة “، أن أتوجه بالشكر الى أعضاء الهيئة الادارية والهيئة العامة في اللجنة ، بالشكر والامتنان على كل ما يقومون من تضحيات في سبيل نجاح اللجنة، كما وأشكر مدير المتحف جوزيف جعجع، الجندي المجهول، الذي يأخذ على عاتقه الكثير من الاعمال والتحضيرات الخاصة باللجنة .

spot_imgspot_img