spot_img

ذات صلة

جمع

وائل كفوري يفتتح مهرجانات الارز الدولية صيف 2026 

في إطار التحضيرات التي تُشرف عليها رئيسة لجنة «مهرجانات...

النائب ستريدا جعجع : “القوّات اللبنانيّة” تتمسّك بحقّ اللبنانيّين المقيمين خارج لبنان في الاقتراع ضمن دوائرهم الأصليّة داخل لبنان .

اجتماع تشرين الاول 2025ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ترأست النائب ستريدا جعجع الاجتماع الدوري...

“حزب القوات اللبنانية”يطلق ماكينته الانتخابية – النائب ستريدا جعجع :”أهل بشري سيكونون أيضاً أوفياء في الانتخابات النيابية عام 2026”.

خلال العشاء السنوي لمركز حزب “القوّات اللبنانية” – بشري لإطلاق الحملة الانتخابيّة استعداداً للاستحقاق النيابي لعام 2026، القت النائب جعجع كلمة استهلتها بتوجيه شكر لأبناء بشري على حضورهم، معتبرة أن “هذا العام كان فعلاً فاتحة خير على المنطقة”، مشيرة إلى أن بشري دخلت سنةً محمّلة بالإنجازات، بدءاً بتمثّلها بوزير من أبنائها وصفت أداءه بـ”الاستثنائي”، حيث تمكن، خلال أسابيع قليلة، من إحداث نقلة نوعية في وزارة الصناعة أثبتت أن أبناء بشري قادرون على ترك بصمة في الإدارة حين تتاح لهم الفرصة.

كما توقفت مطولاً عند الحكم القضائي النهائي في ملف القرنة السوداء الذي “ثبّت ملكيتها لبشري بعد سنوات من الكباش”، شاكرة الرئيس السابق للبلدية فريدي كيروز والمجلس البلدي على العمل المتواصل الذي قاد إلى هذه النتيجة “التي تُسجّل تاريخياً لصالح أهالي المنطقة”.

وانتقلت جعجع إلى الانتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة في القضاء، مؤكدة أن نتائجها عكست، بوضوح، اتجاه المزاج الشعبي في المنطقة. وقالت إن القوات أعلنت لوائحها في تسع بلديات، ففازت سبع منها بالتزكية أو شبه التزكية، فيما خيضت معركتان أساسيتان في بشري المدينة وبقرقاشا وانتهتا بنتائج “معبّرة”. وأضافت أن البلدات الثلاث التي اختار فيها الحزب الحياد فاز فيها مرشحون من الخطّ نفسه، كاشفة أن 45 مختاراً من أصل 50 في القضاء ينتمون لخطّ القوات، “في مؤشر واضح على حجم الثقة الشعبية”.

وأكدت جعجع أن هذا النجاح لم يكن صدفة، بل نتيجة عاملين أساسيين: الأول هو ثبات حزب القوات في تموضعه السياسي على مبادئ الحرية والكرامة والسيادة، “وهي المبادئ نفسها التي تُشبه أهل بشري”، مع توجيهها تحيّة لرئيس الحزب الدكتور سمير جعجع “الذي يقود السفينة وسط الأمواج العاتية ليحافظ على لبنان الذي نؤمن به”. أما العامل الثاني، بحسب قولها، فهو المواجهة الوجودية التي تخوضها المنطقة لتثبيت أهلها في أرضهم في ظل التحديات الكبيرة التي مرّت على لبنان في السنوات الخمس الماضية، من كورونا إلى انفجار المرفأ إلى الانهيار المالي وصولاً إلى الحرب المستمرة.

ولفتت إلى الدور الحيوي الذي تؤديه مؤسسة جبل الأرز التي تخصص سنوياً نحو مليون دولار لدعم الحاجات التربوية والطبية والاجتماعية والإنمائية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه المساعدات ليست مرحلية بل ثابتة وفق معايير شفافة تضمن المساواة بين جميع الأهالي. كما استعرضت سلسلة من المشاريع الكبرى الجارية، من بينها تحويرة بقرقاشا بكلفة تقارب سبعة ملايين دولار، مشروع مياه الشفة بكلفة تقارب أربعين مليون دولار، مشروع الصرف الصحي لكافة بلدات القضاء حوالي 50 مليون دولار، وطريق حدشيت الداخلية التي بدأ العمل بها بكلفة مليون دولار تقريباً، إضافة إلى ورشة واسعة لصيانة الطرقات.

وتطرّقت جعجع إلى عودة “مهرجانات الأرز الدولية” بعد انقطاع خمس سنوات، واعتبرت أنّ عودتها لم تكن سهلة إطلاقاً في ظل الأزمة، لكنها شكّلت رافعة اقتصادية مهمة، إذ دخل إلى المنطقة خلال شهرَي المهرجانات نحو سبعة ملايين دولار عبر المطاعم والفنادق ومحطات البنزين والمحال التجارية والمراكز السياحية.

ورأت النائب جعجع أن كل هذه الإنجازات والوقائع “هي التي صنعت الفوز في انتخابات 2025″، معربة عن ثقتها بأن أهل بشري “سيكونون أيضاً أوفياء في الانتخابات النيابية عام 2026”. وأكدت أن المواجهة التي تخوضها القوات في بشري “هي سياسية وإنمائية في آن معاً، وفي الحالتين نحن قدّها ونملك القدرة على النجاح”.

وأكدت أن المنطقة تعيش اليوم “عصرها الذهبي”، مشيرة إلى أن الكثير من المناطق باتت تحاول تطبيق النموذج المعتمد في بشري في ما يتعلق بتطبيق القانون وبناء المؤسسات والشفافية وعدم التمييز بين بلدة كبيرة وصغيرة. وقالت: “نحن اليوم نموذج للجمهورية القوية”.

كما توجهت برسالة إلى المناطق اللبنانية كلها قبل الانتخابات النيابية، قائلة: “حين تمنحون ثقتكم للوائح القوات سترون النموذج نفسه من الإنماء وتطبيق القانون والشفافية وبناء المؤسسات كما ترونه في بشري”.

وختمت قائلة: “نحن على أبواب الأعياد، وأحلامنا لم تتوقف… هدفنا أن نبقى متجذرين في هذه الأرض، نعيش بكرامتنا ونظل نتنفس حرية”.

spot_imgspot_img